قواعد الزيارة
كل ما تحتاج معرفته عن زيارة المرضى في مستشفى أنامد: أوقات الزيارة، وزيارة العناية المركزة، والزوّار الأطفال، وشروط إحضار الزهور والطعام.
نحن في مستشفى أنامد ندرك تمامًا ما لوجود أحبّتكم إلى جانبكم من أثر في عملية الشفاء. فصوتُ قريبٍ يبعث الطمأنينة، أو وجهٌ مألوف، أو حديثٌ قصير، قد يساعد المريض على أن يشعر بقوة أكبر. غير أن مناعة مرضانا الراقدين للعلاج تكون في الغالب أكثر حساسية منها في الحياة اليومية. لذلك ينبغي أن تجري الزيارات ضمن نظام معيّن يراعي حاجة المريض إلى الراحة ومخاطر العدوى. والقواعد الواردة أدناه أُعدّت لحماية مرضانا وزوّارنا معًا. ونرجو منكم قراءة هذه المعلومات قبل مجيئكم للزيارة والحرص على الالتزام بالقواعد. وممرضات الجناح ووحدة الاستعلامات لدينا سيسعدهم مساعدتكم في كل ما يشكل عليكم.
أوقات الزيارة ومدّتها
تُقبل الزيارات في مستشفانا في أوقات محدّدة، تُراعى فيها أوقات رعاية المرضى وعلاجهم وجولات الأطباء والراحة. ففي أجنحة التنويم لدينا تكون أوقات الزيارة يوميًّا بين [00.00 – 00.00]، وفي وحدات العناية المركزة بين [00.00 – 00.00]. وعدم إدخال الضيوف القادمين خارج أوقات الزيارة إلى الأجنحة إجراءٌ لازم لراحة المرضى وللحفاظ على جودة الخدمة. ونرجو تفهّمكم في هذا الشأن، لا سيما في ساعات الليل، حيث يقلّ عدد الموظفين المناوبين ولا ينبغي إفساد نظام نوم المرضى. كما أن إبقاء الزيارة قصيرة قدر الإمكان أمر بالغ الأهمية كي لا يُرهَق مريضكم. ويُوصى بألّا يوجد في غرفة المريض أكثر من زائرَين في الوقت نفسه، وبألّا تتجاوز مدة الزيارة عشر دقائق تقريبًا. ومغادرتكم الجناح عند انتهاء وقت الزيارة دون انتظار تذكير الموظفين دليلُ احترام لسائر مرضانا كذلك.
من ينبغي ألّا يأتي لزيارة المرضى؟
قد ينقل الزوّار الجراثيم إلى المرضى دون أن يدروا، أو قد يلتقطون هم أنفسهم عدوى من بيئة المستشفى. لذلك ينبغي لمن تظهر عليهم أعراض كالحمّى والسعال والعطاس وسيلان الأنف والتهاب الحلق والإسهال والقيء أن يؤجّلوا زيارتهم حتى يتعافوا. كما ينبغي لمن لديهم مرض معدٍ معروف، ولأصحاب الأمراض المزمنة، ولضعيفي المناعة، أن يتجنّبوا زيارة المستشفى حفاظًا على صحتهم. ولمّا كانت مناعة الأطفال دون الثانية عشرة تتأثّر أسرع من مناعة البالغين، فإننا ننصح بعدم إحضار الأطفال لزيارة المرضى. كما أن بيئة المستشفى قد تكون مرهِقة ومخيفة للأطفال من الناحية النفسية أيضًا. وفي الحالات الخاصة التي تُرى فيها زيارة أبناء المريض ضرورية، يمكن السماح بزيارة قصيرة بموافقة الطبيب والممرضة المسؤولة وبشرط الالتزام بقواعد النظافة. وفي الفترات التي تنتشر فيها الأمراض الوبائية في المجتمع، يحتفظ مستشفانا بحق تطبيق تقييد عام على الزيارات.
المرضى الذين يُطبَّق عليهم تقييد الزيارة
يمرّ بعض مرضانا بمرحلة حسّاسة إلى درجة لا تسمح باستقبال الزوّار، بسبب حالتهم الصحية. فالمرضى الذين يتلقّون العلاج الكيميائي، أو أُجريت لهم زراعة عضو، أو يستخدمون جرعات عالية من الستيرويدات، أو المثبَّطة مناعتهم، قد يترتّب على نزلة برد عادية لديهم عواقب خطيرة. أما المرضى الذين وُضعوا في العزل بسبب مرض معدٍ، فيجب عند دخول غرفهم الالتزام بالاحتياطات الخاصة التي يبيّنها الكادر الصحي. وتُوضع على باب غرف العزل بطاقة تعريفية، وعند رؤيتكم هذه البطاقة يجب ألّا تدخلوا قبل التحدث مع الممرضة. ولا تجوز الزيارة كذلك في الحالات التي يرى فيها الطبيب المتابع للمريض أنها غير مناسبة. وهذه القرارات تُتَّخذ لحماية صحة مريضكم وحدها، وعدم الإصرار عليها هو التصرّف الأصوب من أجله. وفي مثل هذه الحالات يمكنكم الحصول على معلومات عن حالة مريضكم من طبيبه أو من ممرضة الجناح في الأوقات المحدّدة.
قواعد الزيارة في وحدة العناية المركزة
وحدات العناية المركزة أماكن يرقد فيها مرضى يحتاجون إلى متابعة حيوية، وتُطبَّق فيها مكافحة العدوى بأشدّ صورها. لذلك لا تُقبل زيارة مرضى العناية المركزة إلا من أقارب الدرجة الأولى، وتبقى الزيارات قصيرة. وعند وصولكم إلى مدخل الوحدة ينبغي ألّا تدخلوا مباشرة، بل تُبلغوا الموظف المناوب وتنتظروا الإذن بالدخول. ولمّا كان يُعالَج في الوحدة نفسها أكثر من مريض، فقد يتأخّر دخولكم حتى لو حان وقت الزيارة، بسبب تدخّل عاجل يُجرى لأحد المرضى. وأثناء الزيارة ينبغي أن تبقوا عند مريضكم وحده، وألّا تلمسوا إطلاقًا المرضى الآخرين أو الأجهزة أو مستلزمات الرعاية. ونظافة اليدين عند الدخول إلى العناية المركزة والخروج منها هي أنجع وسيلة للوقاية من العدوى، والعناية بها أهمّ بكثير من ارتداء مريول أو أغطية أحذية. والأخذ بما يقدّمه فريقنا الصحي من إفادات عند مدخل العناية المركزة يضمن سلامة مريضكم وسلامة سائر المرضى.
قواعد النظافة الواجب الالتزام بها أثناء الزيارة
إسهام الزوّار في الوقاية من عدوى المستشفيات أكبر بكثير ممّا يُظنّ. فقبل دخول غرفة المريض وبعد الخروج منها، يجب غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام مطهّرات اليدين المتوفّرة في الممرات. ومن المهم أثناء الزيارة ألّا تجلسوا على سرير المريض، وألّا تلمسوا مجموعة المحاليل أو جهاز الأكسجين أو الشاشة أو غيرها من الأجهزة الطبية المتصلة به. وإذا لامستم سطحًا أو جهازًا عن غير قصد، فنظّفوا أيديكم من جديد وأبلغوا ممرضة الجناح عند اللزوم. كما أن تجنّب الملامسة القريبة، كالمصافحة والعناق والتقبيل، يقلّل كثيرًا خطر انتقال العدوى في الاتجاهين. والحرص على عدم الأكل والشرب عند سرير المريض ضروري أيضًا من ناحية النظافة. وإذا تناثر أي سائل على الملابس التي ارتديتموها في المستشفى، فننصح بغسلها عند عودتكم إلى المنزل.
قواعد إحضار الطعام والشراب والزهور
تُحدَّد خطة تغذية كل مريض راقد من قبل الطبيب وأخصائي التغذية بما يتوافق مع مرضه والعلاج المطبَّق. والأطعمة والمشروبات التي تُحضَر من الخارج قد تُخلّ بهذه الخطة، أو تتفاعل مع الأدوية، أو تسبّب عدوى منقولة بالغذاء. لذلك ينبغي ألّا تُحضروا لمريضكم أي طعام أو شراب دون استشارة طبيبه أو ممرضته، وألّا تقدّموا شيئًا كذلك لسائر المرضى في الغرفة نفسها. ولا تُقبل في غرف المرضى نباتات الأصص ولا باقات الزهور الموضوعة في المزهريات، بسبب الكائنات الدقيقة التي قد تنمو في التربة والماء. وقد تشكّل أبواغ الفطريات الموجودة في الزهور خطرًا جسيمًا، لا سيما على المرضى ضعيفي المناعة. والزهور التي تُحضَر باسم مريضكم تستلمها وحدة الاستعلامات لدينا وتحفظها، وتُسلَّم إليه عند الخروج. وإن أردتم إدخال السرور على أحبّتكم، فيمكنكم تفضيل هدايا لا تحمل خطرًا صحيًّا، كالكتب والمجلات أو الكولونيا بعبوة مغلقة.
خصوصية المريض والسلوك داخل المستشفى
من مبادئنا الأساسية احترام حق كل مريض في الراحة واحترام حياته الخاصة. وأثناء الزيارة، فإن عدم رفع الصوت، وضبط الهاتف على الوضع الصامت، وعدم التجمّع في الممرات، كلّ ذلك يحفظ راحة سائر المرضى. وإذا كان في الغرفة مرضى آخرون، فينبغي ألّا تسألوا عن أمراضهم وأن تتجنّبوا كل سلوك يمسّ خصوصيتهم. كما أن المواقف المثبّطة للمعنويات عند سرير مريضكم — كالبكاء والصراخ أو الأحاديث التي تبعث القلق — قد تؤثّر سلبًا في عملية الشفاء. ويُمنع قانونًا استخدام السجائر ومنتجات التبغ في جميع الأماكن المغلقة بمستشفانا، ولا يُسمح بدخول مبنى المستشفى في حالة سُكر. وينبغي ألّا تُستخدَم سلالم الحريق وأبواب الخروج الطارئ إلا في حالات الطوارئ، وألّا تُستعمل هذه المساحات لأغراض أخرى. كما لا يُقبل إدخال الحيوانات الأليفة إلى المستشفى، لأسباب تتعلق بالنظافة والسلامة.
إبلاغ ذوي المريض وتطبيق المرافقة
تُشارَك المعلومات المتعلقة بالحالة الصحية للمريض مع الأشخاص المخوَّلين فقط، في إطار تشريعات حقوق المرضى. ففي المرضى البالغين الواعين تُعطى المعلومات للمريض نفسه أو لقريب أذِن له. أما في المرضى فاقدي الوعي والمرضى الأطفال فيُبلَّغ القريب القانوني من الدرجة الأولى. ولهذا لا يستطيع كادرنا الصحي تقديم إيضاحات عندما يطلب أشخاص آخرون معلومات عن المريض هاتفيًّا أو أثناء الزيارة. وفي الحالات التي يراها الطبيب مناسبة يمكن أن يرافق مرضانا شخص، وعلى المرافقين الحصول على بطاقة مرافق من وحدة الاستعلامات مقابل إبراز هوية. ويجب على المرافقين ألّا يُجروا للمريض أي تطبيق خارج تعليمات الطبيب والممرضة، وألّا يُخرجوه من الجناح، وأن يُبلغوا ممرضة الجناح عند حدوث تغيير. ولمّا كان من يبقى في غرفة المريض بعد الساعة المحدّدة يُعدّ مرافقًا، فينبغي الانتباه إلى وجود شخص واحد فقط في الغرفة في ساعات المساء.
نشكركم على تفهّمكم
أُعدّت هذه القواعد كلها ليتعافى كل مريض يُؤتمن عليه مستشفانا بأمان وطمأنينة. وحرص زوّارنا على هذه القواعد يُيسّر عمل كادرنا الصحي ويُسهم مباشرةً في الوقاية من عدوى المستشفيات. ونودّ التذكير بأن بعض الأجنحة قد تطبّق، بحسب احتياجات أقسامنا، ممارسات تختلف عن القواعد العامة الواردة في هذه الصفحة. وفي مثل هذه الحالات ستقدّم لكم الممرضة المسؤولة في الوحدة المعنية الإفادة اللازمة. ولأي سؤال يتعلق بالزيارة يمكنكم التوجّه إلى وحدة الاستعلامات في مستشفانا أو الاتصال بنا على 0324 814 41 44. وإيصالكم آراءكم ومقترحاتكم وشكاواكم إلى وحدة حقوق المرضى لدينا سيساعدنا على تطوير جودة خدماتنا. نتمنى لمرضانا وذويهم دوام الصحة باسم أسرة مستشفى أنامد.
